يوم التصويت عطلة. هل يغيّر ذلك من يصوّت؟
المشاركة في الانتخابات لا تتعلق بالوقت المتاح وحده. الطريق إلى الصندوق يبدأ قبل يوم الاقتراع بكثير.

في الولايات المتحدة يُنتخب الرئيس يوم ثلاثاء، وهو يوم عمل عادي، بموجب قانون صدر عام 1845. وفي أستراليا يُجرى الاقتراع يوم سبت. وفي كوريا الجنوبية يصبح يوم الانتخابات عطلة رسمية.
ثلاث دول وثلاثة حلول لمشكلة واحدة: كيف يجد الناس وقتًا للتصويت؟
العطلة تساعد، لكنها ليست العامل الأكبر.
الدول التي ترتفع فيها المشاركة كثيرًا تجمع عادة أكثر من عامل: تسجيل سهل أو تلقائي للناخبين، وتصويت مبكر أو بالبريد، وفي بعضها تصويت إلزامي. يوم الاقتراع نفسه جزء صغير من المعادلة.
لماذا يهم اليوم أصلًا؟
للتصويت كلفة لا تظهر في الأرقام: الطريق إلى المركز، والانتظار، والعودة. من يعمل بساعات ثابتة أو في وظيفتين يدفع هذه الكلفة أكثر من غيره. لذلك يبدو جعل اليوم عطلة حلًا مباشرًا.
لكن العطلة لا تشمل الجميع بالقدر نفسه. العاملون في المتاجر والمطاعم والمستشفيات والمواصلات يعملون في العطلات أيضًا، وهم غالبًا من الفئات التي تجد صعوبة أكبر في التصويت أصلًا.
نسبة المشاركة في انتخابات أستراليا الفيدرالية عام 2022. الاقتراع هناك يوم سبت، لكنه أيضًا إلزامي منذ 1924، والغياب دون عذر تتبعه غرامة.
المصدر: هيئة الانتخابات الأسترالية (AEC).المثال الأسترالي يوضح صعوبة السؤال: هل ترتفع المشاركة بسبب السبت، أم بسبب الإلزام، أم بسببهما معًا؟ لا يمكن فصل الأثرين بسهولة.
ما الذي يرفع المشاركة؟
لم يُحسم بعد: حجم أثر العطلة وحدها. الدول التي تجعل يوم الاقتراع عطلة تختلف عن غيرها في أمور كثيرة أخرى، لذلك تتباين نتائج الدراسات.
إذن، هل تغيّر العطلة من يصوّت؟
قد تغيّر قليلًا، وقد لا تصل إلى من يحتاجها أكثر. السؤال الأدق عند أي نقاش عن موعد الانتخابات: من سيبقى يعمل في ذلك اليوم، وما البديل المتاح له؟
ما يستحق المتابعة
- أي اقتراح لتغيير يوم الاقتراع في بلدك، ومن يستفيد منه فعلًا.
- هل يتاح التصويت المبكر أو بالبريد، ولمن.
المصادر
- هيئة الانتخابات الأسترالية (AEC)، «نتائج المشاركة في الانتخابات الفيدرالية 2022».
- الكونغرس الأمريكي، «قانون تحديد يوم انتخاب الرئيس»، 1845.
- International IDEA، «قاعدة بيانات المشاركة في الانتخابات».